Friday, February 7, 2014

وصية لمن فقد البركة في وقته


نشتكي من عدم إنجاز الأعمال ومضي الوقت دونما فائدة ، لكن السلف قد اهتدوا لسر عظيم فازدادت بركة أوقاتهم وأنتجوا من المؤلفات العلمية والدروس وأعمال الخير والتعبد لله ما يعجب منه الإنسان في زماننا.
قال أحد السلف: كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء.
وقال إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي موصياً الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم: أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ.
قال الضياء: فرأيت ذلك وجربته كثيراً، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي.
[ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٣ / ٢٠٥)]

ولاننسى أثر أذكار الصباح والمساء فإن لهما أثرا كبيرا في البركة والقوة في إنجاز أعمال اليوم ولهذا الموضوع مقال آخر إن شاء الله تعالى.






No comments:

Post a Comment