نشتكي من عدم إنجاز الأعمال ومضي الوقت
دونما فائدة ، لكن السلف قد اهتدوا لسر عظيم فازدادت بركة أوقاتهم وأنتجوا من
المؤلفات العلمية والدروس وأعمال الخير والتعبد لله ما يعجب منه الإنسان في زماننا.
قال أحد السلف: كلما
زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء.
وقال إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي موصياً الضياء المقدسي لما أراد
الرحلة للعلم: أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه
يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ.
قال الضياء: فرأيت
ذلك وجربته كثيراً، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير،
وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي.
[ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٣ / ٢٠٥)]
ولاننسى أثر أذكار الصباح والمساء فإن لهما أثرا كبيرا في البركة والقوة في
إنجاز أعمال اليوم ولهذا الموضوع مقال آخر إن شاء الله تعالى.
ولاننسى أثر أذكار الصباح والمساء فإن لهما أثرا كبيرا في البركة والقوة في إنجاز أعمال اليوم ولهذا الموضوع مقال آخر إن شاء الله تعالى.
No comments:
Post a Comment